Skip to content
آخر المستجدات
ملتقى النبأ للحوار وأبرشية أسيزي يناقشان جذور الأخوة الإنسانية بين الأديان ملتقى النبأ للحوار ومنظمة العمل الدولية يوسّعان فضاء التعاون ملتقى النبأ للحوار يناقش حقوق الإنسان وتحديات الاتفاق السياسي بين المركز وإقليم كردستان موفد ملتقى النبأ للحوار يلتقي البابا فرنسيس ويعزز الحوار بين الأديان في الفاتيكان ملتقى النبأ للحوار وأبرشية أسيزي يناقشان جذور الأخوة الإنسانية بين الأديان ملتقى النبأ للحوار ومنظمة العمل الدولية يوسّعان فضاء التعاون ملتقى النبأ للحوار يناقش حقوق الإنسان وتحديات الاتفاق السياسي بين المركز وإقليم كردستان موفد ملتقى النبأ للحوار يلتقي البابا فرنسيس ويعزز الحوار بين الأديان في الفاتيكان

وفد ملتقى النبأ للحوار يشارك في منتدى أربيل السنوي لمناقشة الأمن والسيادة في الشرق الأوسط

ا
ادارة الموقع
الأحد، 22 فبراير 2026 0 دقائق للقراءة
وفد ملتقى النبأ للحوار يشارك في منتدى أربيل السنوي لمناقشة الأمن والسيادة في الشرق الأوسط

شارك وفد ملتقى النبأ للحوار في منتدى أربيل السنوي، المنعقد تحت عنوان "الأمن والسيادة في الشرق الأوسط: بناء جسور حوار من أجل شرق أوسط مسالم"، بحضور مجموعة من القادة السياسيين والأحزاب، وطيف واسع من مراكز الدراسات والمنظمات والشخصيات المحلية والدولية، ووفود من دول عدة.

وأوضح عضو ومستشار الملتقى الدكتور واثق الهاشمي أن المنتدى يهدف إلى مناقشة الحلول السلمية للقضايا الأمنية في المنطقة، ويقام بتنظيم مركز رووداو للدراسات بالتعاون مع مجموعة من مراكز الأبحاث الشرق أوسطية والدولية. وأضاف أن المشاركة تهدف إلى فتح حوار وبناء جسور بين مختلف أطراف الصراع في الشرق الأوسط، وتقديم رؤى استراتيجية وحلول سياسية تساعد صناع القرار في المؤسسات الحكومية على رسم خارطة طريق قابلة للتطبيق تؤدي إلى حلول ديمقراطية.

بدوره، أوضح الدكتور هشام الهاشمي، عضو الملتقى ومدير الجلسة الثالثة، أن كبار الباحثين من العراق والدول المجاورة شاركوا في المنتدى، مقدمين أفكاراً قابلة للتنفيذ يمكن اعتمادها من قبل الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان.

من جهته، أكد رئيس الملتقى علي الطالقاني أن "الشرق الأوسط، والعراق بشكل خاص، يشهد صراعات معقدة، وأصبحت الحرب بالوكالة سمة بارزة تؤثر على الأوضاع الداخلية، ومن هنا تأتي أهمية مشاركة وفد الملتقى لفتح حوار مع مختلف الجهات من أجل الوصول إلى حلول توافقية تخلص المنطقة من المشاكل". وأضاف الطالقاني أن وفد الملتقى أدار الجلسة الثانية المعنونة "العراق: أرض الصراعات أم نقطة التفاهم؟" بمشاركة الدكتور محمود عثمان، والدكتور قصي السهيل وزير التعليم العالي، إلى جانب مجموعة من القادة السياسيين، فيما أدار الدكتور هشام الهاشمي الجلسة الثالثة حول "العراق والوضع الأمني غير المحلول"، بحوار مع وزير داخلية إقليم كردستان كريم شنكالي، والجنرال ميريسلاف بينيك القائد السابق في الناتو، وقائد الجبهة وسط وجنوب العراق في عملية التحرير، وجبار ياور أمين عام البيشمركة، ومايكل نايتس من معهد واشنطن، ووزير الداخلية السابق قاسم الأعرجي. وأشار الطالقاني إلى أن إدارة منتدى أربيل الدولي وجهت دعوة رسمية لوفد الملتقى للمشاركة وفتح آفاق التعاون بين الطرفين، مؤكداً أهمية هذا الحوار في تعزيز التواصل وبحث الحلول الممكنة لقضايا الأمن والسيادة في العراق والمنطقة.

مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!