Skip to content
آخر المستجدات
ملتقى النبأ للحوار وأبرشية أسيزي يناقشان جذور الأخوة الإنسانية بين الأديان ملتقى النبأ للحوار ومنظمة العمل الدولية يوسّعان فضاء التعاون ملتقى النبأ للحوار يناقش حقوق الإنسان وتحديات الاتفاق السياسي بين المركز وإقليم كردستان موفد ملتقى النبأ للحوار يلتقي البابا فرنسيس ويعزز الحوار بين الأديان في الفاتيكان ملتقى النبأ للحوار وأبرشية أسيزي يناقشان جذور الأخوة الإنسانية بين الأديان ملتقى النبأ للحوار ومنظمة العمل الدولية يوسّعان فضاء التعاون ملتقى النبأ للحوار يناقش حقوق الإنسان وتحديات الاتفاق السياسي بين المركز وإقليم كردستان موفد ملتقى النبأ للحوار يلتقي البابا فرنسيس ويعزز الحوار بين الأديان في الفاتيكان

ملتقى النبأ للحوار في كربلاء يستضيف السفير اللبناني لبحث العلاقات الثنائية

ا
ادارة الموقع
الاثنين، 22 أبريل 2019 0 دقائق للقراءة
ملتقى النبأ للحوار في كربلاء يستضيف السفير اللبناني لبحث العلاقات الثنائية

في ظل متغيّرات الشرق الأوسط نظّم ملتقى النبأ للحوار في محافظة كربلاء ندوة حوارية موسّعة بعنوان "العلاقات اللبنانية العراقية في ظل متغيّرات الشرق الأوسط"، استضاف خلالها السفير اللبناني لدى العراق علي أديب الحبحاب، وأدار الجلسة عضو الملتقى ورئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية الدكتور واثق الهاشمي.

وشارك في الندوة النائب الأول لمحافظة كربلاء جاسم الفتلاوي، وعدد من أعضاء مجلس المحافظة، وممثل بعثة الأمم المتحدة في العراق (اليونامي) علي كمونه، بالإضافة إلى شخصيات دينية وأكاديمية وقانونية ونقابية، وعدد من مدراء مراكز البحوث والدراسات وناشطين مدنيين وإعلاميين وصحفيين. وافتتح الندوة رئيس الملتقى، الكاتب الصحافي علي الطالقاني، مؤكداً أن العلاقات العراقية اللبنانية تمتد إلى زمن طويل، وتشهد نموّاً وتوسعاً لتشمل جوانب متعددة.

وأوضح أن البلدين يعيشان ظروفاً سياسية وأمنية متشابهة بفعل ما يحدث على حدودهما، ما يستدعي توحيد وجهات النظر بين بغداد وبيروت لمواجهة التغيرات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط. من جهته، قدّم السفير اللبناني علي أديب الحبحاب شرحاً مفصلاً حول تأريخ لبنان وعمق العلاقات الثنائية التي تربط بغداد وبيروت منذ عصور مضت، مشيراً إلى الارتباطات الأسرية والمذهبية بين البلدين، والتي تمثل جذوراً تاريخية متجذرة تدعم المحبة والسلام بين الشعبين، وليست مصدراً للتفرقة أو التأثير السلبي على النسيج الداخلي لأي منهما. وأكد الحبحاب أن "الشعبان يتطلّعان إلى عملية ديمقراطية تخدم مصالحهما، وتنفض غبار الحرب، وتنهض بعملية الإعمار لخدمة المواطنين بعد الانتصارات اللبنانية على العدوان الإسرائيلي في عامي 1996 و2006، وما تحقق من تلاحم بين الشعب والجيش والمقاومة. وقد انعكس هذا التلاحم أيضاً في العراق بفضل الجيش والشعب والحشد الشعبي، الذي لعب دوراً محورياً في مواجهة الإرهاب وإعادة السيادة إلى المدن العراقية، وتوحيد البلاد ورفض أي حالة تقسيم".

وأضاف السفير أن "التشابه بين العراق ولبنان يفرض تبادل الخبرات والتجارب لتطوير العملية السياسية، ونمو الديمقراطية، وتقويض المحاصصة الطائفية، ومأسسة الدولة. وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، خصوصاً في ظل التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، كما أن نمو التعاون البرلماني والاقتصادي بين البلدين ضرورة ملحة. وبالنظر إلى الزيارات السابقة للمسؤولين اللبنانيين إلى العراق، من المهم العمل على إزالة تأشيرات الدخول بين البلدين لتسهيل حركة التواصل والتعاون".

معرض الصور

مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!