ملتقى النبأ للحوار يلتقي سفير فلسطين في بغداد
لبحث تداعيات صفقة القرن في إطار متابعة التطورات الإقليمية وتعزيز أدوار مؤسسات المجتمع المدني في القضايا العربية، بحث رئيس وأعضاء وفد ملتقى النبأ للحوار مع سفير دولة فلسطين في العراق أحمد عقل، خلال لقاء عُقد في مقر السفارة بالعاصمة بغداد، مستجدات القضية الفلسطينية ودور مراكز الدراسات والبحوث في مساندتها.
وأكد السفير الفلسطيني، خلال اللقاء، أهمية مواقف مراكز البحوث والدراسات ومنظمات المجتمع المدني، ومنها ملتقى النبأ للحوار، الداعمة للقضية والشعب الفلسطيني، ووقوفها في مواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد الشعب الفلسطيني، ولا سيما ما يُعرف بصفقة القرن وورشة المنامة، مشيراً إلى استعداد تلك المؤسسات لدعم فلسطين وشعبها في مقاومته للاحتلال.
وتطرق السفير إلى عدد من الملفات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، ولا سيما مؤتمر وارسو، فضلاً عن صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وطُرحت في ورشة المنامة، مؤكداً أن هذه الصفقة لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، ومشدداً على ضرورة التصدي لها. دعا الأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني إلى تعبئة الشارع العربي والإسلامي والدولي لمواجهة مخاطر ما وصفه بصفقة العصر والهيمنة الأمريكية على مقدرات المنطقة. وبيّن السفير أن جملة من الأحداث ساهمت في ترسيخ إسرائيل في المنطقة، من بينها تداعيات ثورات الربيع العربي التي شغلت الشعوب والحكومات العربية عن دورها التاريخي، إضافة إلى ظاهرة الإرهاب التي ضربت المنطقة وأضعفت قدرتها على المواجهة، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده بل المنطقة بأسرها، انطلاقاً من مرتكزات عقائدية تتبنى حدوداً تمتد من الفرات إلى النيل.
من جانبه، أوضح رئيس الملتقى علي الطالقاني أن هدف الزيارة يتمثل في توطيد العلاقات الثنائية بين الشعبين الشقيقين، وتعزيز التعاون بين السفارة ومراكز البحوث والدراسات ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب تأكيد العمل المشترك لعقد مؤتمرات وورش عمل ودورات ومعارض تخدم القضية الفلسطينية، فضلاً عن بحث تداعيات صفقة القرن والأدوار الخارجية والداخلية وتأثيراتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الطالقاني أن صفقة القرن لا يُرجى منها ضمان حقوق الشعب الفلسطيني، معتبراً أن التسمية التي أطلقها الرئيس الأمريكي تعكس نهجاً يقوم على مقاربة اقتصادية تجارية للقضايا السياسية، وليس على أساس قانوني أو دبلوماسي، مشيراً إلى أن الطروحات المقدمة بشأنها تمثل خرقاً واضحاً للقواعد القانونية الدولية، وتكشف عن عدم الإيمان بحل النزاعات بالطرق السلمية، خصوصاً في المنطقة العربية.
وضم الوفد رئيس الملتقى علي الطالقاني، وعضو الملتقى أحمد جويّد، ومدير العلاقات العامة عدي الحاج، ومدير المتابعة فلاح الحسيني.
الكلمات المفتاحية
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!