Skip to content
آخر المستجدات
ملتقى النبأ للحوار وأبرشية أسيزي يناقشان جذور الأخوة الإنسانية بين الأديان ملتقى النبأ للحوار ومنظمة العمل الدولية يوسّعان فضاء التعاون ملتقى النبأ للحوار يناقش حقوق الإنسان وتحديات الاتفاق السياسي بين المركز وإقليم كردستان موفد ملتقى النبأ للحوار يلتقي البابا فرنسيس ويعزز الحوار بين الأديان في الفاتيكان ملتقى النبأ للحوار وأبرشية أسيزي يناقشان جذور الأخوة الإنسانية بين الأديان ملتقى النبأ للحوار ومنظمة العمل الدولية يوسّعان فضاء التعاون ملتقى النبأ للحوار يناقش حقوق الإنسان وتحديات الاتفاق السياسي بين المركز وإقليم كردستان موفد ملتقى النبأ للحوار يلتقي البابا فرنسيس ويعزز الحوار بين الأديان في الفاتيكان

نقاش: الدوائر الانتخابية بين تمثيل الأحزاب أو إرادة الشعب

ا
ادارة الموقع
الأحد، 25 ديسمبر 2022 0 دقائق للقراءة
نقاش: الدوائر الانتخابية بين تمثيل الأحزاب أو إرادة الشعب
بغداد – عقد ملتقى النبأ للحوار ندوة افتراضية بعنوان «الدوائر الانتخابية: أداة تمثيل حزبي أم انعكاس لإرادة الشعب»، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين والصحفيين. أدار الندوة الإعلامي والكاتب كمال عبيد، وحاضر فيها رئيس مجلس المفوضين الأسبق، عادل اللامي. وقال مدير الملتقى، الدكتور علاء السيلاوي، إن الملتقى يسعى لتسليط الضوء على موضوع متجدد يتعلق بالدوائر الانتخابية، مؤكداً ضرورة أن تكون أي تعديلات قانونية موجهة لتلبية طموحات الجمهور لا لمصالح الأحزاب. وأضاف أن «البلد شهد انخفاضاً متواصلاً في المشاركة الانتخابية، ما يعكس حالة عدم الثقة بين الجمهور والنظام السياسي». وأوضح أن «قانون الانتخابات لم يكتب له الاستقرار ولم يكتب له النضوج، خاصة فيما يتعلق بالصياغة وإعادة رسم الدوائر الانتخابية، لذلك نأمل من الساسة والمهتمين والمشرعين رسمها بما يبعدنا عن هدر الأصوات ويعزز ثقة المواطن العراقية بنظامه الديمقراطي ويؤمن صعود النخبة». من جهته، قال عضو ملتقى النبأ للحوار والرئيس الأسبق لمفوضية الانتخابات، عادل اللامي، في حديث لوكالة النبأ، إن «من أهم مقومات الحكم الرشيد أن يرتكز على قاعدة ديمقراطية أساسية هي الانتخابات، التي تلعب دوراً مركزياً في تعزيز مبادئ المشاركة والرقابة والمساواة والوضوح والشفافية». وأضاف أن «ترسيخ هذه القاعدة دستورياً يعد ضمانة لتثبيت مبدأ المشاركة في الحكم، من خلال المواعيد المنتظمة وغير المنتظمة للانتخابات وفق آليات دستورية أو قانونية، مثل حل البرلمان أو إجراء الانتخابات التكميلية أو إعادة الانتخابات عند توفر مبررات وشروط معينة، ما يتيح إشراك مكونات وقطاعات الشعب المختلفة مع الحكومة وتوسيع التفاعل الشعبي». وأشار إلى أن «النظم الانتخابية تبحث عن أنجع السبل للتعبير عن الإرادة الحرة للناخبين، وأن القادة والمختصين في العلوم الإنسانية والاجتماعية يسعون لتطبيق الديمقراطية المباشرة، مع اعتماد أنظمة اقتراع عام ومباشر وسري، مع التأكيد على أن حق الاقتراع شخصي، رغم أن بعض الدول تعتبره واجباً وليس حقاً، مثل أستراليا».
مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!